في بيروت ثقل شعبي وسياسي محب للسيد حسن نصرالله بمعزل عن كونه مؤيدا أو معارضا للخيارات السياسية لحزب الله..
ما يجري على هذا الصعيد هو اعتداء حكومي على مشاعر الناس وكراماتهم دون مبرر وسبب وجيه.
السيد شخصية عالمية وثائر اممي وعربي واسلامي يتشرف فيه كل أحرار العالم..
أعرف الكثيرين ممن كانوا يختلفون معه ولكن يحترمونه لشخصه.
واعرف الكثيرين ممن غيروا اراءهم تجاه سماحته بعدما شاهدوا كيف اغتالته اسرائيل بـ ٨٣ طن من المتفجرات.
حيث قالوا في أنفسهم (كبير وعظيم وشريف ذلك الرجل الذي تستهدفه اسرائيل نيابة عن الدول العظمى واحبائها في الاقليم بهذا الحجم من النيران والمتفجرات)..
نحن في زمن التواصل المفتوح والمعرفة والمعلومات المتوفرة ولن تحجب حقيقة هذا البطل من بلادنا كل محاولات التشويه والتعتيم والانكار...
وتحويل رمز كبير بهذا الحجم في ذكراه إلى عنوان انقسام ليس واقعيا في الشارع ولا يعكس المزاج العام لأهل المدينة..
كأنما البعض جاء إلى السلطة بمهمة واحدة: دفع اللبنانيين إلى الاقتتال من خلال ممارسات كيدية وانتقامية بتحريض خارجي..
والاسوأ إنه وزمرته يزعمون التفوق الاخلاقي والوطنية..
الـصـحـافـي والـبـاحـث الـسـيـاسـي عـلـي مـراد
مبروك لرئيس الحكومة انتصاراته "المظفّرة". لكن كيف يمكن صرف هذه الانتصارات بما يلبّي طلبات رعاته؟
قالت العرب قديماً: أوْسَعتُهُم سَبّاً وأوْدَوا بالإبِل
الـكـاتـب أسـعـد أبـو خـلـيـل فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة "X"
مشهد فرحة وابتهاج التغيريّين في حفل السفارة السعودية يثبت انهم تفوّقوا على التقليديّين في الخضوع والارتهان لأجندة الاستبداد الخليجي (الديموقراطي التغييري).